كنت امشي في المنطقة التي اسكن فيها وهي منطقة قلالي وهي تعتبر قرية من مديمة المحرق من مملكة البحرين واعتقد ان البحرين بالنسبة للسعودية او مصر قرية لاحظت كيف المنطقة مهملة لا شوارع عدلة لا ارصفة لا خدمات لا محلات عدلة لا محطة بنزين لا بنك غير صرافين اليين لا مركز صحي ولا شوارع مرصوفة لا مجاري الحاله حاله وين عضو المجلس النيابي وعضو المجلس البلدي لا يوجد احد طبعا الان ستبدء الانتخابات وسنرى النواب السابقين يحلقون حولنا بعد هاجروا عنا والان لابد من العودة للاعشاش القديمة لكي يصلوا للكراسي على حقوق الفقراء عن طريق سرقة الاحلام فالنائب قبل ان يصل الى المجلس يجعلك تعيش في احلام وردية انه سيفعل ويفعل ويفعل وكانه المارد السحري اطلب وتمنى كلها امور بسيطة سيتم تنفيذها بس اهم شي نتائج الانتخابات اكون ناجح وبعد النجاح يصبح بنكيتو كلما يكذب يكبر انفه يقطع جميع التلفونات وجميع الاتصالات وجميع احبته السابقين حتى لو استطاع تغيير عنوانه لفعل ويوجد كثير من النواب مساكنهم في منطقة وهو نائب في منطقة اخرى وكلما كلمته في موضوع اجاب انا عندي اجنده واصلا انا نائب تشريعي وليس نائب خدمات ونسى وعوده وشبيك لبيك نائبك بين ايدك وكل اربع سنوات ياتي مارد ويذهب مارد والحال كما هو عليه والناس يحبون اللي اكذب عليهم ومن مشاريع احد النواب الجديده انه انشى شركة تخدم خدمات لاهل المنطقة و وبنصف السعر واسعار رمزية وقد تكون بلاش مثل ابنك في المدرسة مستعد النائب يضع باص ويقوم بتوصيل ابنك من المدرسة الى البيت والعكس رجل كبير في السن ياخذ يوميا ابرة سكر مستعد ان يضع للعجوز سيارة يتم نقله للمركز الصحي وارجاعه للبيت وخدمة الارامل والمطلقات واليتامى وووو بس انا اقول بعد ما يقدم مساج لو يرسل الى الفلبين ويوظف فلبينيات للمساج لان شعب البحرين يحتاج الى راحة واستجمام الشعب تعبان نفسيا وبدنيا انا باشوف الاخ سوف يستمر في تقديم كل هذه الخدمات بعد الانتخابات كان ناجح او راسب ام هذه احدى التمثليات التي يقدمها النواب والاعضاء والان هذه الايام بنشوف قلوب النواب حساسه قلبهم مع المواطب قلبا وقالبا وبعد الانتخابات سنرى القلوب مغلقة قبل الابواب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق